حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بمواقف إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير الأخيرة التي تدعو الى طرد القاعدة الأمريكية في البحرين

حركة أنصار ثورة 14 فبراير
0 الآراء
قادة ورموز الثورة
32

 

 

 

 

 

حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بمواقف إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير الأخيرة التي تدعو الى طرد القاعدة الأمريكية في البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) الآية120 سورة البقرة/صدق الله العلي العظيم.

تشيد حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بمواقف إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير الأخيرة والتي تدعو الى طرد القاعدة الأمريكية من البحرين ، وتدعو الى تشكيل جبهة صمود شعبية واسعة لمواجهة الاحتلال الامريكي بعد أن تبين بالدليل القاطع أن الوجود الامريكي هو المانع من أي تحول ديمقراطي في بلادنا.
إن من أهم الأسباب الرئيسية لمحاولات إجهاض الثورة الشعبية في البحرين التي إنطلقت في 14 فبراير 2011م، هو الدعم الأمريكي اللامحدود للنظام الخليفي الديكتاتوري والشمولي من أجل تأخير إنتصار الثورة وتحقيق الاستحقاقات السياسية للشعب البحراني وفي طليعتها حقه في تقرير المصير وإقامة نظام سياسي تعددي ديمقراطي والبت في شرعية وجود القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين.
إن تأخر إنتصار الثورة الشعبية في البحرين هو الإيعاز الامريكي للطاغية حمد ونظام حكمه القبلي الاستبدادي لقمع الثورة ، وإن وجود القاعدة الأمريكية في البحرين هو أحد العوامل الرئيسية الذي أصبح عائقا لأي تحول ديمقراطي ، وإذا أراد شعبنا البحراني تحقيق ديمقراطية حقيقية فإن ثورة بهذا الحجم لشعبنا لن يقبل بها الأمريكان ، وقد شاهدنا واشنطن دعمها المستميت لنظام الطاغية الفاشي حمد، ولم تقبل بإصلاحات حقيقية ، حتى أنهم لم يقبلوا بإعطاء الشعب ولو وزيراً واحداً في الحكومة ، ومدوا النظام الخليفي بأسباب البقاء ، وأطلقوا له العنان لإرتكاب مجازر إبادة جماعية وجرائم حرب وإنتهاكات واسعة لحقوق الانسان ، ومنها الاستمرار في سياسة التجنيس السياسي وتغيير الخارطة الديموغرافية السكانية لشعب البحرين ، وإعطائه الضوء الأخضر لتهديد معارضيه وقوى المعارضة بإسقاط الجنسيات عنهم.
لقد شارك الأمريكان وبشراسة لقمع الثورة الشعبية من أجل أن لا يقوم نظام ديمقراطي حقيقي يطالب بفتح تحقيق عن تواجد القاعدة الأمريكية وتواجد المستشارين الأمنيين والعسكريين الأمريكان على الأراضي البحرينية.
إن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير ترى بأن التحول الديمقراطي الحقيقي لا يأتي إلا بإخراج المحتل الامريكي ، وتفكيك القاعدة الأمريكية وخروج كافة المستشارين الأمنيين والعسكريين من البلاد ، فالتغيير السياسي في البحرين لا يأتي إلا عبر مجابهة الوجود الأمريكي والمطالبة برحيل القوات الأمريكية عن بلادنا ، وإلا فإن تقديم التضحيات سيستمر بضوء أخضر أمريكي لإستمرار القمع والإرهاب الخليفي ، ولابد من وجود ديمقراطية حقيقية تبحث عن شرعية وجودهم، فالتضحيات وتقديم الشهداء والجرحى ، وسفك أنهار من الدماء من أجل الأهداف العليا للثورة ما هي إلا تفاصيل ، والأمريكان لا يريدون ديمقراطية تمارس حقها ، ويمارس الشعب البحراني حقه في شرعية الوجود الأمريكي.
ولذلك فالمشروع السياسي ، ليس بالتفاهم مع الأمريكان ، لأن جمعية الوفاق الوطني الاسلامية ، حاولت معهم وجربت حضها بأن تتفاهم مع واشنطن من أجل التحول الديمقراطي ولكنها فشلت في ذلك ، فالأمريكان قد رفضوا الديمقراطية الحقيقية التي تبحث عن شرعية وجودهم ، ولذلك فإنهم يقبلون بإستباحة الحرمات والأعراض وإستمرار الإنتهاكات الواسعة والصارخة لحقوق الانسان من أجل بقاء قاعدتهم البحرية ، ومستشاريهم في البحرين ، وذلك من أجل إستمرار إستعمارهم وهيمنتهم على بلادنا.
إن بقاء القاعدة العسكرية يعني بقاء الإستبداد النظام الشمولي المطلق لآل خليفة ، وإن وجود القواعد العسكرية في أي بلد يعني إستمرار النظام الديكتاتوري الشمولي المطلق ، وإن وجود نظام شمولي عميل هو لازمة لأي تواجد أمريكي في أي بلد.
لذلك فإننا نرى الأمريكان وخلال خمسة عقود من النضال السياسي والوطني حالوا دون أي تحول ديمقراطي وشراكة سياسية حقيقية.
إن المعارضة البحرانية الوطنية والاسلامية وخلال أكثر من خمسة عقود من النضال والكفاح السياسي لم تطالب بخروج الأمريكان وقواعدهم من البحرين ، أما اليوم فقد أصبح واضحا بأن الأمريكان هم العقبة أمام أي تحول ديمراطي حقيقي ، ولو كان الأمريكان أرادوا مساعدة الشعب في تحقيق أي ديمقراطية حقيقية ، فكان حقيق بهم أن يزيلوا عقبة الديكتاتورية المتمثلة في الحكم القبلي الجاهلي الخليفي حتى تتحقق طموحات الشعب في التحول السياسي الجذري وإستقرار البحرين أمنيا وسياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا.
ولذلك فقد جاء اليوم الوطني لطرد القاعدة الأمريكية في البحرين في أول جمعة من شهر رمضان المبارك من كل عام كمشروع إستراتيجي لن تحدده أطر زمنية ، وجاء في لحظة تاريخية مهمة.
إن مزاعم الإستكبار العالمي والشيطان الأكبر أمريكا المستعمرة ، ومزاعم الإمبريالية الأمريكية الكاذبة عن إحترام حقوق الانسان ودعمها الحريات الديمقراطية باتت تتكشف ، وإتضح تآمر واشنطن على شعوب العالم من أجل مصالحها السياسية والأمنية والإقتصادية على حساب دماء الشعوب ، وذلك بقرارها من أجل أن تكون في صف الأنظمة الشمولية المطلقة ، ضد مطالب الشعوب ، فتحولت من شريك غير مباشر الى شريك مباشر في سفك دماء الأبرياء وإنتهاك حرياتهم في شتى دول العالم.
ولذلك فإن الدور الأمريكي الدموي القمعي الخبيث تجلي في كل الجرائم التي إرتكبها ولا يزال يرتكبها الكيان الخليفي الغازي والمحتل لشعبنا طيلة ست سنوات مضت من إنطلاق الثورة ، بدءاً من مجزرة الخميس الدامي ، وصولا الى مجزرة الدراز ، التي إرتقى على إثرها ستة شهداء ، وسقط المئات من الجرحى والمصابين ، وإعتقل وأختطف المئات ، تم بعدها إسقاط الجنسية عن 26 بحراني من الدراز والحكم المؤبد بحق 18 منهم.

وقد جاء إقتحام بلدة الدراز وإستباحتها وإرتكاب المجزرة والمذبحة بحق المعتصمين الآمنين أمام منزل سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم ،بعد أيام من القمة السعودية – الأمريكية ، ولقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسفاح الطاغية المجرم حمد بن عيسى آل خليفة ، وبث تطميناته له لإرتكاب المزيد من الجرائم.
إن أمريكا الشيطان الأكبر متورطة مباشرة في الجرائم الدموية والإرهابية في البحرين من أجل تثبيت بقاء قاعدتها العسكرية ، وبقاء مستشاريها الأمنيين والعسكريين في البحرين ، وإن كان بقائها على حساب القيم والمبادىء الانسانية. فسعي الولايات المتحدة لتعزيز وجودها العسكري في البحرين ومنطقة الشرق الأوسط ، ببسط قواعدها البحرية والجوية والبرية ، يأتي إستكمالاً للمشروع الصهيوأمريكي ، لتحقيق أطماعها الإستراتيجية والإقتصادية والسياسية بوقوفها جنبا الى جنب مع الأنظمة الديكتاتورية القبلية الفاسدة ، والعمل على ضمان بقائها.
من هنا جاء الإعلان عن اليوم الوطني لطرد القاعدة الأمريكية من البحرين الذي أعلن عنه إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير في لحظة تاريخية مهمة من مسيرة النضال والكفاح والجهاد الوطني لشعبنا الأبي ، وذلك في ظروف سابقة إستلزمت تأجيل المعالجات لمثل هذا الملف الحساس والخطير ، وإننا نشدد مرة أخرى على أن هذا المشروع الوطني لن تحدده أطر زمنية ، وسيبقى مشروع إستراتيجي سيستمر حتى تحقيق أهدافه المشروعة بإنتزاع السيادة الحقيقية على أراضينا ، وإنهاء الحكم الإستبدادي الشمولي لآل خليفة ، المستند في بقائه الى بقاء القاعدة العسكرية الأمريكية على الأراضي البحرينية.

حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
16 يونيو 2017م

 

تعليقات القراء

  1. ليس هناك تعليقات

أضف تعليقك