حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين: جزيرتي "تيران" و"صنافير" مصريتان ، وتشيد بالقوى السياسية والوطنية والشعبية الرافضة لقرار البرلمان لإتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية

حركة أنصار ثورة 14 فبراير
0 الآراء
قادة ورموز الثورة
27

 

 

 

 

حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين: جزيرتي "تيران" و"صنافير" مصريتان ، وتشيد بالقوى السياسية والوطنية والشعبية الرافضة لقرار البرلمان لإتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذينَ أَشْرَکُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ قالُوا إِنَّا نَصاري ذلِکَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَکْبِرُونَ) الآية 82 سورة المائدة/صدق الله العلي العظيم.

تشيد حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين بمواقف غالبية الشعب المصري والقوى السياسية والوطنية والشعبية الرافضة التنازل عن جزيريتي "تيران" و"صنافير" ،والموقف الرافض لقرار البرلمان الذي صدر يوم الأربعاء الماضي للموافقة على ترسيم الحدود البحرية مع السعودية.

كما وتشيد الحركة بخروج جماهير الشعب المصري وقواه الوطنية والسياسية في مظاهرات عارمة اليوم الجمعة 16 يونيو للإعتراض والإستنكار على قرار رئاسة الجمهورية والحكومة والبرلمان لتسليم الجزيرتين الى السعودية.

كما وترى الحركة بأن تسليم الجزيرتين جاء بضغوط أمريكية إسرائيلية على الحكومة المصرية ، وبإيعاز واشنطن الى السعودية للمطالبة بجزيرتي "تيران" و"صنافير" لكي تسلمها الى الكيان الصهيوني.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن القبول بترسيم الحدود مع السعودية ، إنما يأتي ضمن خطة إستعمارية غربية صليبية صهيونية ، للإستيلاء على البحر الأحمر ، وباب المندب ومضيف هرمز ، ضمن سياسة إستعمار جديد ، بعد إنتهاء إتفاقية سايكس بيكو.

ولذلك فإننا نطالب الشعب المصري العظيم ، والذي عرف بوطنيته وعدم تفريطه بسيادة أي شبر من أراضيه ، أن يخرج في ثورة وإنتفاضة عارمة لإلغاء هذا القرار وهذا العار ، الذي جاء بعد مرور قريب السنة على سفر الملك السعودي الطاغية سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، وإبنه المعتوه وولي ولي العهد محمد بن سلمان ، وتوزيع الهبات والهدايا الى الكثير من الشخصيات السياسية والإعلامية ، وشخصيات برلمانية وحكومية من أجل شراء الذمم والتخلي عن الجزيرتين الى السعودية.

إن اليوم الجمعة هو يوم جمعة الغضب للإحتاج على التنازل عن تيران وصنافير ، وإن المشاركة في التظاهرات التي دعت لها قوى وأحزاب سياسية معارضة ، إحتجاجا على التنازل عن الجزيرتين هو مطلب كل الأمة العربية والاسلامية ، ويأتي من أجل إفشال المخططات الصهيوأمريكية على  مصر والعالم العربي والاسلامي.

هذا وقد نشر المرشح السابق لرئاسة الجمهورية والناشط السياسى “حمدين صباحى” بيان على صفحتة الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك حيث وقع عليه عدد من الاحزاب السياسية والشخصيات العامة وفئات مختلفه من النشطاء والذي جاء في بعض مقتطفاته :“يعرب الموقعون على هذا البيان، عن أنهم سيتصدون بكافة السبل السياسية السلمية والدستورية لمناقشة مجلس النواب لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، بكل ما تمثله هذه الاتفاقية من عدوان على الدستور والقانون وإهدار لأحكام القضاء وتغول غير مسبوق لإرادة السلطة وأجهزتها على كافة المؤسسات. ويؤكد الموقعون على البيان إن الاتفاقية التى تفضي لأول مرة فى تاريخ مصر للتنازل عن أراضي مصرية، تمثل تحديا واضحا لإرادة الشعب المصرى ووجدانه وحقائق التاريخ والجغرافيا وتضحيات ودماء الشهداء الذين دافعوا عن الأرض وإهدار لحقوق الأجيال القادمة. وتجدد الأحزاب والقوى السياسية والشخصيات الموقعة على البيان، موقفها الرافض بشكل قاطع من حيث المبدأ لقيام مجلس النواب بمناقشة الاتفاقية الباطلة والمنعدمة، بأحكام القضاء النهائية والباتة، ويحذرون من أن الإصرار على تمرير الاتفاقية وتسليم الجزر، جريمة سيتحمل مسئوليتها كل من يتورط فى المشاركة فى تمرير هذه الاتفاقية ومناقشتها، ويطالب الموقعون أعضاء مجلس النواب بتحمل مسئوليتهم الوطنية، ومواجهة كافة الضغوط التى تمارس ضدهم، وإعلان رفضهم القاطع لمناقشة وتمرير هذه الاتفاقية بكافة الأشكال والسبل. ويدعو الموقعون جماهير الشعب المصرى لإعلان رفضهم للاتفاقية ومحاولات تمريرها، عبر كافة سبل التعبير السلمى، بدءاً من رفع أعلام مصر وشعار تيران وصنافير مصرية فى شرفات المنازل، ووصولا للمشاركة في كل فعاليات رفض الاتفاقية حتى إسقاطها، ومنها المشاركة في حملة التوقيعات الشعبية التي أطلقتها حملة مصر مش للبيع، والتوجه بها إلى النواب فى دوائرهم لالزامهم بالتعبير عن إرادة الشعب برفض مناقشة الاتفاقية. وتحمل الأحزاب والقوى والشخصيات الموقعة البرلمان ومعه السلطة التنفيذية ممثلة في رئاسة الجمهورية والحكومة المسئولية الكاملة عن الإصرار على إستكمال خطوات هذه الجريمة فى حق الوطن والشعب المصرى، وتدعو كافة القوى والنقابات والهيئات والمنظمات وجماهير الشعب المصرى للقيام بكل ما تستطيعه للتصدي لمحاولات تمريرها، كما تجدد مطالبها من ضرورة الإفراج الفوري عن كل شباب القوى المدنية الذين خاضوا معركة الدفاع عن الأرض في مواجهة سلطة استبسلت للتخلي عنها في موقف غريب لم تعرفه الشعوب من قبل".

 

حركة أنصار ثورة 14 فبراير

المنامة – البحرين

16 يونيو 2017م

تعليقات القراء

  1. ليس هناك تعليقات

أضف تعليقك