حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل لإيقاف إنتهاكات حقوق الانسان في السجون الخليفية

حركة أنصار ثورة 14 فبراير
0 الآراء
قادة ورموز الثورة
143

 

 

 

 

 

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل لإيقاف إنتهاكات حقوق الانسان في السجون الخليفية

بسم الله الرحمن الرحيم
"لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿256﴾ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (257)". سورة البقرة/صدق الله العلي العظيم.

تطالب حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان وأحرار وشرفاء العالم للتحرك العاجل من أجل إيقاف الإنتهاكات الواسعة لحقوق الانسان التي يتعرض لها شعب البحرين والسجناء الحقوقيين والسياسيين وسجناء الرأي في سجون آل خليفة ، خصوصا سجن جو المركزي.
فلا زالت جرائم الكيان الخليفي وجلاديه بالنسبة للسجناء مستمرة ، وتأتي هذه الممارسات وحملات التعذيب والإنتهاكات كمحاولات يائسة وبائسة لكسر الإرادة الحرة للسجناء ، وفي ظل دعم سياسي أمريكي وبريطاني للكيان الخليفي الغازي والمحتل للبحرين.
وقد أطلق السجناء السياسيين والحقوقيين وسجناء الرأي نداءً عاجلا لكافة الجهات والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية وأحرار وشرفاء البحرين والعالم للعمل على وقف حملات التعذيب المستمرة من قبل جلادين آل خليفة ، وسوء المعاملة التي دأبت عليها إدارة السجن للإنتقام والتشفي من المطالبين بالتحول نحو الديمقراطية وإحترام حقوق الانسان وحق شعب البحرين في تقرير المصير.
ويقبع أكثر من 5 آلاف سجين سياسي وسجين رأي وحقوقيون تحت سطوة الإساءات المستمرة والحرمان من أبسط حقوقهم وأبسط قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء ، المعروفة بـ"قواعد نيلسون مانديلا".
إن آخر الإنتهاكات التي أقدم عليها جلادي الكيان الخليفي هي الحرمان من دورات المياه ، حيث خصصت إدارة سجن جو المركزي للمعتقلين وقتاً محدداً للذهاب الى المياه كل 5 ساعات ، مما ينذر بالخطر على سلامة العديد من المعتقلين المرضى المحرومين من العلاج اللازم.
وذكر السجناء في سجن جو بأن عناصر ملثمة إقتحمت أمس الجمعة 30 يونيو إقتحمت مبنى (6) وقامتت بتفتيش المعتقلين بطريقة مهينة وشتمهم بألفاظ نابية تخدش الحياء وشتم المذهب الشيعي ، كما قامت بتكسير حاجياتهم الشخصية ومصادرة أدواتهم الشخصية. وأكد السجناء أن من بين الأغراض التي تم بعثرتها هي القرآن الكريم ، حيث تعرضت نسخ القرآن المجيد للتمزيق ، فيما قام جلادي السجن أيضا بتكسير الترب الحسينية.
وعلى صعيد آخر فالإقتحامات والمداهمات لبيوت الناس الآمنين لا زالت مستمرة ، ولا زالت الإعتقالات للشباب الرسالي الثوري مستمرة أيضا، وبتهم واهية وهي الإنتماء لخلايا وإن سلطات الكيان الخليفي الغازي والمحتل للبحرين قبضت على عدد من الأشخاص، إتهمتهم بتأسيس مجموعتين مسلحتين تتبعان لما يعرف بـ"سرايا الأشتر".
المعتقلون ضمن حملة مداهمات المرتزقة في الدير هم: "سيد أحمد مهدي كاظم (20 عاما)، عيسى حسن عيسى علي(20 عاما)، علي داوود أحمد داوود العرادي (19 عاما)، حسن شاكر حسن علي القوة (21 عاما) وميثم علي حسن علي حسن (20 عاما)، وزعم رئيس الأمن العام الخليفي الجلاد طارق الحسن في مؤتمر صحافي إن المجموعة "إتخذت من مبنى غير مأهول في منطقة الدير، موقعا يتم فيه تخزين العبوات الجاهزة وتحضير وتصنيع عبوات متفجرة".وزعم الحسن إنهم يقفون وراء حوادث أمنية.
وإتهم الارهابي والجلاد طارق الحسن، عبدالله عبدالمهدي العرادي (24 عاما) ولؤي هاني سعود المؤمن (19 عاما) بتشكيل مجموعة خططت لاستهداف قوات الأمن.
وكانت قوات خاصة لأجهزة القمع والمرتزقة الخليفيين قد داهمت الجمعة الماضية عدداً من المنازل في منطقة الدير وإعتقلت الأشخاص المتهمين بشكل عشوائي.

وتؤكد منظمات حقوقية بينها العفو الدولية إن الداخلية البحرينية (وزارة القمع والإرهاب الخليفي) تلجأ لاستخدام التعذيب بشكل منهجي لانتزاع إعترافات من المتهمين لتدينهم أمام القضاء.
هذا وقد أقدمت مرتزقة الكيان الخليفي على إعتقال زوجة الشهيد الفدائي محمد الساري عصر أمس الجمعة ٣٠ يونيو ٢٠١٧م بعد أصرت على زيارة روضته في مقبرة البسيتين بالمحرق، وتوعدتها باعتقالها مرة أخرى قبل أن تُطلق سراحها. وكانت السلطات الخليفية قد دفنت خمسة من الشهداء الفدائيين، وبينهم الشهيد الساري، قسراً ودون موافقة أهاليهم ودون إجراء المراسم المعهودة للتكفين والتشييع والدفن، وذلك بعد أن قتلتهم قوات المرتزقة خلالها إجتياحها وإقتحامها لبلدة الدراز في ٢٣ مايو الماضي، وهجومها الدموي على المعتصمين المدافعين عن آية الله الشيخ عيسى قاسم قرب منزله.

وقد اعتقلت المرتزقة التي تحاصر المقبرة زوجة الشهيد بعد أن أصرت على دخول المقبرة لزيارة قبره ونثر الورود عليه، ونُقلت عنوةً أمام أطفالها إلى مركز شرطة المحرق وهُدّدت هناك بإحتجازها مرة أخرى في حال تكرار زيارتها لقبر زوجها الشهيد.
وأخيراً فإن لا نهاية لمآسي شعبنا ولا خيار أمامه الا الإستمرار في نضاله وجهاده وكفاحه من أجل مستقبل أفضل من دون العائلة الخليفية الفاسدة والمفسدة وأزلامها، والذي لا يأتي إلا بتحقيق تطلعاته في نظام سياسي تعددي جديد ، يكون الشعب البحراني فيه مصدر السلطات ، بعد خروج كافة قوات الإحتلال والغزو الأجنبي للسعودية وأدواتها ، وتفكيك كافة القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية وخروج مستشاريهم الأمنيين والعسكريين عن البحرين.

 

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
1 يوليو 2017م

 

تعليقات القراء

  1. ليس هناك تعليقات

أضف تعليقك