النظام البحريني لا يخفي بشاعته في الدراز المُعسكرة والمحاصرة: تهديدات مستمرة ضد الأهالي

ابنا
0 الآراء
إنتهاكات حقوق الإنسان /جرائم السلطة
74

 

 

 

 

 

ابنا: يواصل النظام البحريني حصاره المفروض على منطقة الدراز منذ 20 يونيو/حزيران 2016 حيث يعاني الأهالي من الدخول والخروج من المنطقة أو التجول في حي الحيدرية حيث منزل أعلى مرجعية دينية في البحرين والخليج آية الله قاسم.

ويمنع منتسبو الأجهزة الأمنية الدخول والخروج من وإلى المنطقة المحاصرة إلا عبر منفذين فقط يتم فيها التدقيق على هويات المقيمين وتعطل مصالحهم، كما يواصل قطع خدمة الإنترنت وخفض سرعتها في الفترة المسائية.

شهود عيان في المنطقة المحاصرة قالوا إن القوات التي تنتشر في محيط منزل آية الله قاسم تتعمد تهديد الأهالي والمارة تارة عبر صافرات الإنذار المثبتة في الآليات المدرعة وتارة عبر النزول من الآليات المدرعة وإشهار الأسلحة في وجه المواطنين الذي يقيمون في الحي الذي يُحظر التجوال فيه.

وعبر الأهالي عن قلقهم الشديد على سماحة آية الله قاسم والحصار المفروض على منزله منذ أكثر من شهرين إضافة للمضايقات التي يتعرض لها أفراد أسرته عند الدخول أو الخروج من المنزل.

وأكد الأهالي تسجيل حالات من الاعتقال فضلاً عن استجواب الأهالي المقيمين في حي الحيدرية أثناء تحركهم الاضطراري.

هذا وتنتشر نحو 6 آليات مدرعة في محيط منزل آية الله قاسم بدعم من 14 مركبة عسكرية ومركبات مدنية أخرى تجوب المنطقة تستقلها عناصر مسلحة.

ويلقي الحصار بظلاله على حياة المواطنين وينتهك حقهم في التنقل والحركة ويمنع من تموين المحال التجارية أو دخول مؤسسات الخدمات الأخرى بين الحين والآخر.

ويعد منع إدخال شركات التموين إلى المنطقة المحاصرة واحد من عدة إجراءات صنفتها منظمات حقوق الإنسان بالتعسفية والإنتقامية من أهالي الدراز بسبب رفضهم لاستهداف آية الله قاسم.

وعزل النظام البحريني مسجدي أبوصبح والشيخ درويش عن أهالي المنطقة، حيث طوّقت السلطات الأمنية مسجد الشيخ درويش الواقع داخل منطقة الدراز بالأسلاك الشائكة لتعزله عن أهالي المنطقة، وبات الوصول إليه يتطلب الخروج من إحدى الحواجز التي تنتشر في مختلف المنافذ التي أغلقت غالبيتها بشكل كامل.

وكانت قد طوقت قوات عسكرية مسجد أبوصبح الواقع قرب الساحل ومنعت الوصول إليه إلا عبر نقطة تفتيش كما منعت العابرين إليه من العودة إلى داخل الدراز إلا بالعودة إلى نقطتي التفتيش المنصوبتين غرب وشرق المنطقة، قبل أن تضطر لإخلاء المنطقة.

وكانت منظمة العفو الدولية قد قالت في بيان لها إن السلطات تفرض قيوداً عقابية في الدراز، فقد فرضت السلطات البحرينية أيضا قيوداً عقابية تؤثر بشكل سلبي على جميع سكان الدراز وأي شخص يرغب في الذهاب إلى المنطقة.

ووفق المنظمة فإنه منذ 20 يونيو 2016، تم حظر الوصول إلى خدمة الإنترنت منذ الساعة 7:00 حتى 1:00 بعد منتصف الليلة، وقد أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى دخول الدراز، ما عدا اثنين نصب فيهما نقاط تفتيش، وأي شخص من دون هوية تبين أنه من سكان الدراز يُمنع من دخول المنطقة، بما في ذلك أولئك الذين يريدون زيارة عوائلهم أو حضور الصلاة هناك.

تعليقات القراء

  1. ليس هناك تعليقات

أضف تعليقك