تغريدات مهمة *للدكتور راشد الراشد* حول أوهام التسوية مع آل خليفة :

موقع 14 فبراير
0 الآراء
الأخبار العامة
52

http://www.manamapost.com/uploads/2017101017.jpg

 

 

 

 

تغريدات مهمة *للدكتور راشد الراشد* حول أوهام التسوية مع آل خليفة :

*الكرامة وحفظ دماء الشهداء والوفاء لهم حاجز مقدس ضد التسوية وآل خليفة يتصرفون بمنطق القوة ومنطق المنتصر ورؤية الذلة والإنكسار هدف كبير يدغدغ مشاعر العظمة لديهم*

@drrashed62

١- ليس بعد الذي قام به آل خليفة من سفك الدم الحرام وانتهاك الحرمات أي مجال للتسوية أو الحل الذي يفضي الى تتويجهم ملوكا وحكام أبديين للبحرين فلا زال لدينا شيء من الكرامة!  

٢-المهزومون والمحطمون نفسيا يتنازلون عن كرامتهم مجانا وبلا مقابل ويعلنون لمن يسحقهم ويمعن في إذلالهم بأنهم ضعفاء ومهزومون ويطلبون الرحمة والشفقة منه بإستجداء الحوار !

٣-‏لمن تخلوا عن كرامتهم ليس هناك ما يمنعهم من إظهار الإنكسار والضعف لإسترضاء الطاغوت الذي يقهرهم ويدوس على كرامتهم !

٤- مهما حاول المنهزمون أن يغلفوا عبوديتهم للطاغوت بإسم الواقعية والتعقل والحكمة فإنهم يعيشون بلا كرامة ويتسولون رضا الطاغوت بدعاوى الحكمة والمنطق والأخلاق وينسون أنهم بذلك بلا كرامة وإنما مجرد متسوّلون ⁧ !

‏٥-بعد انهار الدماء التي أراقها الطاغية بلا وازع من ضمير وأخلاق وبعد هتكه للحرمات والناموس والعرض وبعد ابتذاله وفجوره في الإنتقام من شرفاء الوطن هناك من يلوي بخطاب مهزوم يتوسل فيه من الطاغية الشفقة والحوار  وأبسط الحقائق تقول مالم يتحقق بثورة غضب فلن يتحقق بخطاب مسكنة ⁧ !

‏٦- طاغية البحرين يعيش في أسوء الظروف والمعطيات المحيطة بنظام حكمه وهناك من يمنحه جرعات إضافية من الأكسجين ليتنفس بتقديم الخطابات المهزومة بدل خطابات الكرامة التي تأبى الضيم والإضطهاد !

٧- ‏آلاف المعتقلين وآلاف المنفيين والمشردين والمطاردين لم تنحني لهم هامة وآلاف الشباب من الرجال والنساء لازالو يتنفسون الكرامة ولَم يقبلوا الخضوع للطاغوت وعبادته أو حتى الاعتراف به وهناك من يتبرعون بخطابات الذل مجانا وبلا مقابل ⁧ !

‏٨- تظاهرات وحركة وطنية هائلة يتقدمها شباب هذا الوطن لازالت تصدح بإسقاط الديكتاتورية وعدم القبول بالخضوع وعبادة الطاغوت مهما كلّف الأمر وآخرون على مقاعدهم الوثيرة يدعون الى الإنبطاح والإذعان للطاغية وتتويجه سلطانا وملكا ! ⁩

٩-‏أي حوار هذا الذي يسأل عنه ما بين جلاد وضحية وأي حوار هذا الذي يتم التسول إليه ويتم انتظاره بمكرمة إنه خطاب لايرقى لكرامة خطاب عباس السميع وهو يعلم بأنه يعدم ولا إلى خطاب الغسرة وهو يصر على كرامته وكرامة شعبه!

‏١٠-اذا لم يكن لدى البعض قليل من الكرامة لينهض بخطاب لا يرضخ أو لا ينحني امام جبروت الطغاة فلا اقل فليلوذ بشرف الصمت عزيزا وكريما !

تعليقات القراء

  1. ليس هناك تعليقات

أضف تعليقك