حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير ترد على تخرصات وأكاذيب جريدة الوطن الخليفية حول إستشهاد ثلاثة بحرانيين في الغوطة الشرقية

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
0 الآراء
قادة ورموز الثورة
81


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير ترد على تخرصات وأكاذيب جريدة الوطن الخليفية حول إستشهاد
ثلاثة بحرانيين في الغوطة الشرقية

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا) الآية33 سورة الإسراء/صدق الله العلي العظيم.
نشرت جريدة الوطن الخليفية خبراً اليوم الجمعة 2مارس 2018م مفاده بأن: "إيران تنعى 3 بحرينيين قتلوا بمعارك مع قوات الأسد بالغوطة" ، ويبدو أن أجهزة المخابرات الخليفية تريد أن تتنصل من عملية الإغتيال والغدر والتصفية للشبان الأربعة ، والذين تم تشييع ثلاثة منهم يوم الجمعة الماضية في مدينة قم المقدسة ، بعد صلاة الجمعة بحضور علماء ورجال دين وعشرات الآلاف من الجماهير الإيرانية المسلمة والجالية البحرانية وعلماء ورجال الدين وقادة في المعارضة البحرانية ، بالإضافة الى جمع غفير من الجالية العربية والإسلامية وطلبة العلوم الدينية في الحوزة العلمية بمدينة قم الى مثواهم الأخير في مقبرة "بهشت معصومة " (جنة المعصومة .. قطعة 31 الخاصة بالشهداء).
وقد جاء في خبر جريدة الوطن الخليفية المخابراتية "نعت صفحات تابعة لنظام الملالي في طهران 3 مقاتلين يحملون الجنسية البحرينية قتلوا مع القوات الرديفة لجيش الرئيس بشار الأسد في الحملة الأخيرة التي يشنها على غوطة دمشق. يذكر أن نظام الأسد زج بميليشيات عدة تضم مرتزقة ومتطوعين من أنحاء العالم، وهي ميليشيات طائفية في جلها تقاتل في مختلف جبهات سوريا، وقد جندتها المخابرات الإيرانية".
إن نشر هذا الخبر وضمن هذا السياق يدلل على أن المخابرات بالتعاون مع خفر السواحل  للكيان الخليفي ، وبتعاون مخابراتي أمريكي ، يدلل دلالة واضحة على توغل الأيادي الخليفية في تصفيتهم ، إضافة الى أن الكيان الخليفي وأجهزته يريدون التنصل من عملية الإغتيال والتصفية للشهداء في عرض البحر بإستهداف قاربهم بأكثر من ثلاثين رصاصة ، ومن الممكن أن مخابرات السلطة ، قد قامت بإعتقال المطارد علي حسن علي عباس البحراني ، إذ لم يتم العثور على جثة الشهيد حتى كتابة هذا البيان.
كما وقد شارك في تشييع جثمان الشهداء الثلاثة وهم (الشهيد المطارد ميثم علي إبراهيم يوسف الكربابادي ، الشهيد السيد محمود السيد عادل السيد كاظم الكربابادي ، الشهيد السيد قاسم السيد خليل السيد درويش الكربابادي) ومراسم الفاتحة على أرواحهم كل من عوائل الشهداء والعلماء والخطباء البحارنة وفي طليعتهم سماحة السيد مرتضى السندي ، المتحدث بإسم تيار الوفاء الإسلامي ، الشيخ عبد الله الدقاق مدير الحوزة العلمية البحرانية في مدينة قم المقدسة، والدكتور راشد الراشد أحد أبرز قادة المعارضة البحرانية ورئيس المكتب السياسي لتيار العمل الإسلامي وشخصيات علمائية وسياسية معارضة بحرانية أخرى.
إن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير مرة أخرى تحمل الطاغية حمد وأجهزة مخابراته ومرتزقته مسؤولية إغتيال الشهداء الثلاثة ، وتحمل الديكتاتور حمد المسؤولية الكاملة عن حياة المطارد علي حسن علي عباس البحراني ، إذ أن نشر الخبر في جريدة الوطن الخليفية المخابراتية بهذه الصيغة ، مع العلم بأنهم أستشهدوا في عرض البحر يدلل على مؤامرة التصفية المخابراتية للشهداء الأبرار.

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
2 آذار/مارس 2018م

http://14febrayer.com//arabic/images/Abnaa/Ansar_Arabic_2_756898573.jpg

تعليقات القراء

  1. ليس هناك تعليقات

أضف تعليقك