حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تنعى مفقود الأثر الشهيد حسن البحراني وإلتحاقه بركب شهداء الحرية

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
0 الآراء
قادة ورموز الثورة
66

http://14febrayer.com//arabic/images/Abnaa/Ansar_Arabic_2_756898573.jpg

 

 

 

 

 

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تنعى مفقود الأثر
الشهيد حسن البحراني وإلتحاقه بركب شهداء الحرية

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)الآية 100/سورة النساء/صدق الله العلي العظيم.
تنعى حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير شهادة المجاهد الرسالي حسن علي البحراني من مدينة الزهراء في البحرين ، وإلتحاقه بركب شهداء الحرية وشهداء ثورة 14 فبراير المجيدة.
لقد هاجر الشهيد البحراني بعد مطاردته من حكام الجور والإستبداد الخليفي الأموي السفياني المرواني الجاهليين ، كما كان أسلافه من شهداء الفضيلة ، كانوا يلاحقون ويطاردون تحت كل حجر ومدر من قبل الحكام الأمويين والعباسيين والحكام الظلمة الى يومنا هذا ، وقد أستشهد في عرض البحر من قبل جلاوزة الكيان الخليفي الغازي والمحتل للبحرين الحبيبة ، ولذلك فهو شهيداً إمتثالاً للآية الشريفة 100 من سورة النساء ، حيث هاجر من بلده بعد الظلم والمطاردات من أجل أن يتنفس حلاوة أنفاس الحرية فأدركه الموت بالشهادة في سبيل الله ، فوقع أجره على الله ، ونحتسبه شهيداً وسنطالب بالقصاص من قتلته وقتلة الشهداء الثلاثة من رفاق دربه ، ولن يرضى شعبنا ولا عوائل الشهداء وأولياء الدم لشهداءنا الأبرار والشهداء الأربعة الذين أستشهدوا في عرض البحر، إلا بالقصاص من الطاغية حمد  المجرم والجزار الأول في البحرين ، وبعدها من طغاة آل خليفة وجلاوزتهم ومرتزقتهم وجلاديهم الذين أستشهد هؤلاء الكوكبة من الشهداء على أيديهم الملطخة بدماء الشهداء المطاردين وشهداء الثورة المجيدة.
فبعد ما يقارب من الشهر عاد الشاب المجاهد الرسالي مفقود الأثر حسن البحراني شهيداً ، حيث كانت أمه بإنتظاره ، وإنتظرته أسرته وأقرانه وأحبائه بفارغ الصبر، فعاد لهم شهيداً معززاً خالداً، ليرفعوه مع أبناء جلدته من العلماء وطلبة العلوم الدينية والجالية البحرانية في مدينة قم المقدسة فوق الأكتاف الى مقبرة الخلود الأبدية مع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، شاهدا على ظلم الطغاة والمفسدين الخليفيين ، وشاهداً على فترة جهادية نضالية وظلامة لشباب الوطن من المقاومين والمطاردين ، الذين تلاحقهم الأجهزة الأمنية والإستخباراتية الخليفية والبريطانية والأمريكية من أجل إعتقالهم وتعذيبهم والتنكيل بهم والزج بهم في غياهب السجون ، أو قتلهم وإغتيالهم في الأزقة والشوارع ، أو في البر والبحر.
لقد كانت نهاية مشرفة للشهداء الأربعة الأبرار في عرض البحر ، وهي فصل من فصول حكاية رجال الله البحارنة المطاردين ، حيث قدموا للشعب والوطن والثورة نماذج من رجال الله المطاردين ، والذين إرتقوا شهداء برصاص جلاوزة الكيان الخليفي ، بعد أن أبوا أن يعطوا بأيديهم إعطاء الذليل ، ويقروا للطاغية ويزيد العصر حمد الخليفي الأموي إقرار العبيد ، فواصلوا الطريق حتى أستشهدوا مقاومين أحرار.
إن دم الشهيد البحراني ورفاق جهاده ودربه في المقاومة البحرانية سيلاحق الديكتاتور حمد والقتلة الخليفيين ورعاتهم وحماتهم الأمريكان والإنجليز ، وسيسقي شجرة الحرية والمقاومة حتى يأذن الله بسقوط الكيان الخليفي الغاصب والمحتل للبحرين.
إن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير إذ تحتسب شهيد المقاومة الشاب حسن البحراني شهيداً كريماً عزيزاً عند الله عز وجل ، فإنها تبارك لعائلته وأبناء بلدته في مدينة الزهراء ،وأحبابه ورفاق دربه وأبناء شعبه هذه الشهادة المشرفة ، وتهيب بأبناء الشعب البحراني في الداخل بتنظيم تشييع رمزي لجنازته ، كما وتهيب بالعلماء الأعلام وطلبة العلوم الدينية والجالية البحرانية والعربية والإسلامية للمشاركة الفعالة في مراسم تشييعه والذي سيعلن عنه خلال هذا الأسبوع الى مثواه الأخير مع رفاق دربه الشهداء الثلاثة ، عرفاناً بجميل المضحين والقادة من رجال الله المطاردين ، الذين بذلوا ويبذلون الغالي والنفيس ، ويضحون بشبابهم وأمنهم من أجل تحرير البحرين من براثن القبيلة الخليفية الفاسدة والمفسدة ، وبراثن الإستكبار العالمي المتمثل في الشيطان الأكبر أمريكا ، والإستعمار البريطاني العجوز.
لقد كان الشهيد البطل حسن علي البحراني من خيرة صفوة شبابنا المجاهدين الرساليين الأبطال ، وهو ممن شهدت له ساحات العزة والشرف والإباء ، بحضوره الفعال والمتألق، ولقد دون بشهادته إسمه في خيل الشهداء لينال السعادة الأبدية ، وليكون شاهداً على ظلم وإستبداد القبيلة الخليفية الغازية والمحتلة ، بعد أن إستخدم الكيان الخليفي تكتيكاً جديداً في تصفية معارضيه ، بإستهداف قارب الشهداء الأربعة في عرض البحر بأكثر من ثلاثين رصاصة ، مما أدى إلى شهادتهم الأليمة.
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ171) آل عمران.

العزة والمجد والخلود لشهيدنا البطل والمقام البحراني ، ولرفاقه الثلاثة الشهداء الأبرار..
الخزي والعار للطاغية حمد وأزلام حكمه ومرتزقته وجلاوزته وجلاديه.
النصر لشعبنا البحراني الثائر ..
النصر لشبابنا الثوار الرساليين الأبطال
النصر لثورة 14 فبراير المجيدة

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين المحتلة
12 آذار/مارس 2018م

 

تعليقات القراء

  1. ليس هناك تعليقات

أضف تعليقك