حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تشيد برسالة الإمام الخامنئي لإسماعيل هنية ومواقفه الثابتة والمبدئية من القضية الفلسطينية

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
0 الآراء
قادة ورموز الثورة
40

قائد الثورة: المقاومة والجهاد الطريق الوحيد لنجاة فلسطين
 

 

 

 

 

 

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تشيد برسالة الإمام الخامنئي
لإسماعيل هنية ومواقفه الثابتة والمبدئية من القضية الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) الآية 4-5/سورة الإسراء/صدق الله العلي العظيم.
تشيد حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بمواقف قائد الثورة الإسلامية السيد القائد الإمام الخامنئي (دام ظله الوارف) المساندة للقضية الفلسطينية في رسالته الجوابية الى الأستاذ إسماعيل هنية ، رئيس المكتب السياسي الى حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) ، وتعتبر بأن مواقفه الثابتة والقاطعة من القضية الفلسطينية وضرورة تحرير الأراضي الفلسطينية من النهر الى البحر، وهذا ما كنا نقف عليه من مواقفه الثورية والمبدئية في خطبه وبياناته وفي المؤتمرات التي تقام للقضية الفلسطينية.
فقد وجه رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” اسماعيل هنية، رسالة إلى قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي خامنئي، أعرب فيها عن تقديره لدعم الشعب الإيراني وإرشادات القيادة الحكيمة. وقال هنية في رسالته: “سنجهض مؤامرة طاغوت العصر ترامب وحكام النفاق في العواصم البعيدة والقريبة المتمثلة بالقضاء على قضية فلسطين” ، وأشار في رسالته الى أبعاد مؤامرة الإستكبار الكبرى ضد القدس الشريف والشعب الفلسطيني والتي تستهدف إسقاط غزة بإعتبارها قلعة للمقاومة ووضع حد للنضال ضد الكيان الإسرائيلي الغاصب وتطبيع حكام العرب الرجعيين مع الكيان الصهيوني.
وقد أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمي السيد علي الخامنئي، خلال رده على رسالة اسماعيل هنية، أن العودة إلى عزة وكرامة الأمة تتمثل في الصمود أمام الاستكبار ومخططاته الخبيثة ، وأن التحرك بإتجاه المفاوضات مع الكيان الصهيوني خطأ كبير، وأن الطريق الوحيد لإنقاذ الشعب الفلسطيني المظلوم يكمن في إنتهاج طريق المقاومة والجهاد ، مؤكداً سماحته أن نهج المقاومة هو البلسم الوحيد الذي بإمكانه شفاء جروح الشعب الفلسطيني الشجاع.
كما أكد سماحته على أن تقديم الدعم للمجاهدين الفلسطينيين يعد واجباً دينيا وفريضة إنسانية وهو يتجاوز الأحداث والتطورات السياسية.
وشدد قائد الثورة، على أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر الدفاع عن القضية الفلسطينية واجبا إنسانيا يتجاوز القضايا السياسية.مضيفا أنه لا شك أن المقاومة هي السبيل الوحيد لانقاذ فلسطين المظلومة وشعبها الأبي.
وحذر قائد الثورة من أن التحرك نحو التفاوض مع الكيان المخادع والكاذب والغاصب يعد خطأ لايغتفر، وسوف يؤخر إنتصار الشعب الفلسطيني، ولن ينتج سوى خسران هذا الشعب المضطهد.
إن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تشيد مرة أخرى بمواقف الإمام الخامنئي والجمهورية الإسلامية في إيران من القضية الفلسطينية ، هذه المواقف المبدئية والدعم الشامل لفصائل المقاومة الفلسطينية وفصائل المقاومة اللبنانية ، ودعم مواقف سوريا المقاومة ، وسائر فصائل المقاومة في العراق واليمن والدول الإسلامية ، في مقابل محور الشر للشيطان الأكبر ومحور التطبيع الرجعي العربي المتمثل في النظام السعودي وسائر الكيانات الخليجية الكارتونية ومن ضمنها الكيان الخليفي الغازي والمحتل للبحرين.
كما أننا نحيي أيضا مواقف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وسائر الأراضي الفلسطينية لإحيائه الذكرى 42 ليوم الأرض ، والذي بدأوه الجمعة الماضية ، وسوف يحيونه اليوم الجمعة 6 نيسان/أبريل 2018م ، وإن حضورهم في الساحات في مواجهة قوات كيان الإحتلال سيكون لها الأثر البالغ لإفشال مؤامرات النظام السعودي وسائر الأنظمة الخليجية التي إعترفت بأحقية الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، هذه المواقف التي تأتي لدعم وعد بلفور الذي زرع لنا غدة سرطانية من الإسرائليين الصهاينة على أرض فلسطين.
وإن الحركة ترفض مرة أخرى تصريحات مجرم الحرب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، ورئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم ، لمزاعمهم المتمثلة بحق "إسرائيل" في الأرض التي إغتصبتها من الفلسطينيين.
إن تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتصريحات رئيس الوزراء القطري السابق والتي جاءتا بنفس التوقيت ، ومطالبتهما بحل أزمات المنطقة والأمة وضرورة الإعتراف بحق إسرائيل في الوجود على الأراضي الفلسطينية ، إنما هي تصريحات مريبة وتأتي ضمن تمرير صفقة القرن، وتتوافق مع مواقف الرئيس الأمريكي الأحمق دونالد ترامب ، ومواقف واشنطن التي تريد أن تنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس.
إن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تشدد على أن القضية الفلسطينية ستظل أقدس وأطهر وأنبل قضايا العرب والمسلمين ، وإن تصريحات عملاء إسرائيل وواشنطن ستكشف الأقنعة عن وجوه العملاء وستوفر فرصة لتوحد الأمة العربية والإسلامية ووقوفهما الى جانب محور المقاومة المطالب بتحرير فلسطين والقدس الشريف.
كما وإننا نندد بهذه التصريحات الهجينة والتي تأتي خلاف لتطلعات جماهير الأمة العربية والإسلامية التواقة الى تحرير الأراضي الفلسطينية من الكيان الصهيوني الغاصب.
كما وندين الجرائم الوحشية والفظيعة للكيان الصهيوني الغاصب للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ونعلن عن دعمنا للشعب الفلسطيني وفصائله الفلسطينية المقاومة ، ودعم جميع جبهات المقاومة في اليمن والبحرين الكبرى والعراق وسوريا ولبنان ، ونطالب بتقوية وتمكين محور المقاومة في نضاله وكفاحه وجهاده ضد الإستكبار العالمي والشيطان الأكبر أمريكا ومحور التطبيع الرجعي العربي الذي تقوده السعودية.
ومن هنا فإننا نرى بأن من يعترف بالكيان الصهيوني أو يساوم على بيع فلسطين والتنازل عنها فهو خائن للقضية الفلسطينية ويجب محاسبته كخائن للقضية ، ونرفض أن يكون وعد بلفور عربي جديد لتصفية القضية الفلسطينية ، فالأراضي الفلسطينية أراضي وقف إسلامية وعربية ، لا يجوز التنازل عن شبر واحد منها، وقرارها ليس بيد الحكام العرب الرجعيين وإنما قرارها بيد الأمة جمعاء التي ستحررها بإذن الله تعالى.
كما وأننا نشدد بأن ليس لأحد الحق بأن ينفرد أو يتصرف أو يتنازل أو يعترف بالكيان الصهيوني المحتل ، على حساب قضية المسلمين الأولى ، حتى ولو كان الفاعل فلسطيني ، فعمله وفعله مردود ، ولا قيمة له ويعتبر خيانة للدين والمقدسات والقرآن ودماء الشهداء ، وإن أمتنا الإسلامية والعربية تستنكر تصريحات بن سلمان بإعترافه بالكيان الصهيوني ، وتعتبر هذه التصريحات بمثابة وعد بلفور جديد لتصفية القضية الفلسطينية.
كما أننا نرفض هذه الجرأة والخيانة الفاضحة لتصريحات قادة الكيانات الخليجية الرجعية والعميلة في خيانة القدس وفلسطين وشعبها المجاهد والمقاوم الذي ما زال في أوج عطائه ، وما زال ينبض بالتضحيات بتقديم الشهداء تلو الشهداء والجرحى تلو الجرحى ، وإن المهج ترخص أمام تحرير القدس الشريف وكل فلسطين ، ولا يحق لا لإبن سلمان ولا لغيره أن يقدم صكوك مجانية على حساب قضيتنا لحسابات إقليمية ترمي الى ضرب مشروع المقاومة في لبنان وفلسطين والمنطقة.
كما نؤكد مرة أخرى بأن قرارات ترامب مرفوضة ولن تتحقق ما دام هناك قلب نابض بالمقاومة ، وإن الشعب الفلسطيني سينتصر على المشروع الصهيوأمريكي وأعوانه المتآمرين ، وإن إنتصارات جبهة المقاومة على عملائهم التكفيريين هي بشائر مباركة لتحرير فلسطين الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى، وإن المقاومة قوية وعلى أهبة الإستعداد للتصدي لهذه المؤامرات وإن ردها سيكون مزلزلا وحاسما في الساحات.
ومن المؤسف أن الشعب الفسطيني المضطهد بات ضحية مخططات التسوية والتطبيع لشيوخ العرب الرجعيين الخونة مع الكيان الصهيوني، كما أنه ضحية الوعود الكاذبة لحكام العرب والتزيف الأمريكي المجرم ومؤامرته ، وعدم إتخاذ قرارات تبادر للحد من إجرام الكيان الغاصب الصهيوني، لكن الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة أثبتوا للعالم بصبرهم الثوري وإنتفاضتهم المحلية أنهم يسيرون على تعاليم الإسلام المحمدي (ص) الأصيل دون الانتماء إلى الإسلام الأمريكي والأنظمة العربية الرجعية، مستمرين بكل قوة في إنتفاضتهم وقيامهم حتى الانتصار وتحرير جميع أرضيهم المحتلة وتحرير القدس الشريف.

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
6 نيسان/أبريل 2018م

 

تعليقات القراء

  1. ليس هناك تعليقات

أضف تعليقك