المكتب السياسي لحركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير يعزي شهادة الصماد ويبارك لـ مهدي المشاط تعيينه رئيسا للمجلس السياسي الأعلى في اليمن

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
0 الآراء
قادة ورموز الثورة
57

http://14febrayer.com//arabic/images/Abnaa/Ansar_Arabic_2_756898573.jpg

Image result for ‫الشهيد صالح الصماد‬‎

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المكتب السياسي لحركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير يعزي شهادة الصماد ويبارك لـ مهدي المشاط تعيينه
رئيسا للمجلس السياسي الأعلى في اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:
(تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) الآية83/القصص/صدق الله العلي العظيم.
يبارك المكتب السياسي لحركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير لفخامة الرئيس الأستاذ المجاهد مهدي المشاط تعيينه رئيسا للمجلس السياسي الأعلى في اليمن ، ويعزيه بإغتيال الرئيس الشهيد الراحل صالح الصماد (رضوان الله تعالى عليه)، الذي إغتالته اليد الأمريكية الآثمة.
كما ويشيد بالحضور الجماهيري المهيب في تشييع الشهيد الرئيس الصماد بالأمس في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، بعد الصلاة عليه في مسجد الشعب.

فخامة الرئيس المشاط ..
إن التجربة القصيرة من إدارة الشهيد صالح الصماد لإدارة المجلس السياسي الأعلى ، وإدارة رئاسة الجمهورية ، كانت تجربة فريدة وفذة من نوعها في التاريخ ، فهذا القائد الفذ ، كان نموذجا للآية القرآنية التي توجنا فيها رسالتنا لفخامتكم ، فالشهيد السعيد كان يتطلع الى خدمة شعبه بكل ما أوتي من قوة ، وكان يطمح لأن يكون الى جانب شعبه يشاركه همومه وما يتعرض له من مؤامرات كبرى ، وكان الى جانب الجيش اليمني الباسل واللجان الشعبية البطلة بحضوره المستمر في جميع الجبهات ومشاركته المباشرة بسلاحه في الحرب ضد تحالف العدوان.
لقد کان الشهید الصماد مع كل رفاقه في حركة أنصار الله وفي المجلس السياسي الأعلى والحكومة والقيادات العسكرية اليمنيين المواجهين للعدوان الصهيوأمريكي مشاريع شهادة لم ولن يخافوا الموت ولن يترددوا لحظة واحدة من أجل الدفاع عن قضيتهم العادلة وعن وطنهم وإستقلاله وسيادته وإستقلال قراره السيادي أمام الغزو والإحتلال الأمريكي البريطاني وأذنابه السعوديين والإماراتيين..
وإننا على ثقة تامة بإنتصار الشعب اليمني وحكومة الإنقاذ على قوى العدوان وعملائهم ومرتزقتهم ، وسيصبح اليمن بعد الإنتصار حاضرة العالم الإسلامي ومصدر إشعاع للفكر الإسلامي الرسالي والحضاري والمدنية الإسلامية.
لقد كان الشهيد الراحل أنموذجاً في الصدق والوطنية والوفاء والإستقامة والشجاعة ، وكان مثالاً للقائد الديني والسياسي الرسالي والرباني ، وسيكون للثوار والمقاومين والرساليين عبر التاريخ نموذجاً يحتذى به كقائد مقاوم لجبهة المقاومة ضد الإستكبار العالمي والكيان الصهيوني الغاصب.
كما جسد الشهيد والزعيم الراحل منهجا عمليا وسلوكيا بشعاره الذي أطلقه قبل شهر من إستشهاده بـ"يد تحمي ويد تبني" ، وكان حاضراً في ساحات القتال والوغى متحدياً كل التهديدات بالإغتيال التي أطلقها تحالف العدوان منذ أكثر من ثلاث سنوات ، ومنطلقاً بشموخ قيادة تليق بهذا الشعب العظيم،  ولذلك فإن اليمن فقد قائداً وزعيما ورمزاً وطنیا عظيما من خير ما أنجبته اليمن.
إن التجربة الفريدة للقائد العظيم الشهيد صالح الصماد في الحكم ، وإبتعاده عن سفاسف الدنيا الدنية وملذاتها، وعيشه البسيط المتواضع مع عائلته في بيت إستأجره في صنعاء ، وعدم لهثه وراء السلطة والحكم وجمع الأموال ، وإحتضانه لجميع القوى السياسية وإهتمامه بها ، وكذا إهتمامه بتطوير ببناء مؤسسات الدولة وإهتمامه الخاص ببناء القوة الصاروخية والبنية الدفاعية للجيش واللجان الشعبية ، والعمل الدؤوب لتخريج دفعات عسكرية للقتال والدفاع عن إستقلال وسيادة اليمن أمام الغزو والإحتلال الصهيوأمريكي الغاشم الذي تقوده السعودية بالنيابة عن الإستكبار العالمي والشيطان الأكبر أمريكا والإستعمار البريطاني العجوز، سيسجل لهذا القائد العظيم وسيخلده التاريخ كقائد ورمز وطني قدم أكبر خدمات لوطنه وناضل وكافح وجاهد ضد الإستعمار والإحتلال والغزو لبلاده.
إننا نثمن جهود الشهيد القائد العظيم صالح الصماد في إعادة بناء الجيش واللجان الشعبية والقوات الأمنية ، والإهتمام بالتصنيع العسكري وتطوير الصناعات العسكرية والقوة الصاروخية والصواريخ البالستية ، والطائرات المسيرة من دون طيار ، وسائر الصناعات العسكرية ، التي خلقت في الحقيقة مرحلة الردع وتوازن الرعب أمام الماكنة العسكرية لتحالف العدوان الصهيوأمريكي في المجال الجوي ، مما أدخل الرعب في نفوس وقلوب الأعداء في الرياض والإمارات.

السيد رئيس الجمهورية ..
حقاً أن تجربة الشهيد صالح الصماد في إدارة البلاد ، الإدارة الناجحة والموفقة ، والإبتعاد عن أي نوع من أنواع الفساد السياسي والإقتصادي والمالي والأخلاقي ، وإن هذه التجربة يجب أن تدون بحروف من نور وبحروف من ذهب ، لأن الأمة العربية والإسلامية اليوم بحاجة الى مثل هذه التجارب الفذة في الحكم، ولأمثال هؤلاء القادة العظماء.
ولا يسعنا هنا إلا أن نثمن جهود شهيد المسيرة القرآنية السيد حسين بدر الدين الحوثي ، الذي ربى جيلاً مؤمنا  مجاهداً بثقافة رسالیة ربانية، كان الشهيد الصماد أحدهم واليد اليمنى له ، وشاركه الحروب ضد النظام الإستبدادي العفاشي البائد.
كما لا يسعنا إلا أن نثمن جهود قائد الثورة والمسيرة القرآنية والربانية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ، الذي هو الآخر إستمر في تربية هذا الجيل ، وتخرج على يديه رجال عظماء أمثال الشهيد صالح الصماد ، ليكون خير قيادة حكيمة لليمن في فترة قصيرة ، وفي ظل العدوان البربري الغاشم على اليمن ، فقدم أنموذجا رائعا للحاكم الإسلامي العابد والزاهد في الدنيا والمحب للخير لشعبه ولوطنه ولقواته المسلحة.
ونتمنى أن يتخذ قادة العالم العربي والإسلامي ، وخصوصا قادة جبهة المقاومة ضد الإستكبار العالمي والكيان الصهيوني من هذا الشهيد القدوة والأسوة ، فهو بحق قائد إسلامي وزعيم وطني عظيم قدم للأمة وفي فترة قصيرة من إستلام زمام الرئاسة نموذجا فذاً ورائعاً في الحكم ، سيشهد له التاريخ ، وسيخلده كأعظم قائد وزعيم عرفه اليمن ، والعالم العربي والإسلامي.
وكما تفضلتم يا فخامة الرئيس بأن الرئيس الشهيد الصماد قدم نموذجا لشموخ اليمن ، وقد قدم بشهادته الدامية نموذجاً رائعا للآية الشريفة:(تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ).
وإننا على ثقة تامة ، أنه وبعد شهادته على يد الشيطان الأكبر أمريكا ، فإن الشعب اليمني لن يقبل بأن يحكمه حكام ظلام فسقة وفجرة أمثال الطاغية الديكتاتور العميل علي عبد الله صالح (عفاش) ، الذي حكم اليمن خلال أربعين عاماً ، وباع سيادة اليمن وإستقلاله للأمريكان وآل سعود ، وكنز الذهب والفضة ، ومليارات الدولارات من أجل مصالحه الخاصة ، وأرجع اليمن الى حضيض القرون الوسطى.
كما أن الشعب اليمني العظيم وبعد تقديمه التضحيات الجسام والشهداء الأبرار لن يقبل بأي شكل من الأشكال بأن تكون اليمن تحت وطأة الإستعمار والإستكبار العالمي المتمثل في أمريكا وبريطانيا وأذنابهما في المنطقة ، وسيكون اليمن مقبرة الغزاة والمحتلين والمرتزقة بإذن الله تعالى.
وإننا على ثقة تامة بأن فخامتكم وسيادتكم أيها الرئيس سوف تواصلون طريق ونهج ومسيرة ومشروع الشهيد الصماد ، وكما تفضلتم بأن دم الشهيد الصماد هو دم المشاط ودم كل واحد في الشعب اليمني.

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المكتب السياسي
المنامة – البحرين
29نيسان/أبريل 2018م

 

تعليقات القراء

  1. ليس هناك تعليقات

أضف تعليقك