البحرين: إخلاء سبيل سجينة الرأي "زينب مكي" مع استمرار محاكمتها

ابنا
0 الآراء
إنتهاكات حقوق الإنسان /جرائم السلطة
15

إخلاء سبيل سجينة الرأي

 

 

أخلت السلطات البحرينية اليوم الأربعاء مؤقتاً سبيل سجينة الرأي زينب مكي وهي أم لطفلين مع استمرار محاكمتها، وذلك بعد نحو 9 أشهر على اعتقالها هي وزوجها أمين المنسي بعد مداهمات واسعة طالت عدداً من المنازل في المنطقة الغربية.

ابنا: وكانت سجينة الرأي زينب مكي قد تعرضت قبل يومين لسوء المعاملة بعد معانقتها طلفها البالغ من العمر 12 عاما أثناء الزيارة الأسبوعية في سجن مدينة عيسى سيئ الصيت.

وهددت إدارة السجن الموقوفة لدوافع سياسية بحرمانها من الوقت المخصص للأطفال وقامت بإهانتها أمام أسرتها وأطفالها الذين تم ترويعهم وسط انهيار والدتهم من المعاملة الحاطة بالكرامة.

وفي السياق طالبت الناشطة الحقوقية إبتسام الصائغ بالتحقيق فيما تعرضت له الموقوفة وعدم اهمال شكاوى السجناء ومحاسبة المتجاوزين استنادا على القواعد النموذجية لمعاملة السجناء مع مراعاة الاعراف المحلية.

وأفاد حقوقيون أن معتقلة الرأي زينب مكي وهي أم لطفلين قد انتزعت منها اعترافات تحت وطأة التعذيب ووجهت لها تهم ذات خلفيات سياسية، وذكروا أن زينب قد قضت فترة تسعة أشهر في مركز الاحتجاز الكائن بمدينة عيسى بعد اقتحام منزلها واعتقالها هي وزوجها بطريقة تعسفية من قبل عناصر مدنية ملثمة برفقة منتسبي الأجهزة الأمنية.

وقاموا بتفتيش منزلها دون إبراز إذن قانوني واقتيادهما إلى مبنى التحقيقات الجنائية سيىء الصيت ليبقى طفلاهما دون احد يرعاهم.

وقال حقوقيون إن زينب نقلت الى مبنى النيابة العامة ولم تحظَ بحقها الذي يكفله لها القانون بوجود محامٍ معها أثناء سير التحقيق في النيابة العامة.

وأكدت المعتقلة زينب أنها تعرضت لسوء المعاملة في مبنى النيابة العامة حتى اعتقدت أنها مازالت في مبنى التحقيقات الجنائية حيث الترهيب والخوف والتهديد بالحبس المطول.

هذا ولم توافق السلطات المعنية على طلب الإفراج المؤقت بضمان محل الإقامة مراعاة لظروف سجينة الرأي مكي الإنسانية.

وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت في أغسطس الماضي 4 من أفراد عائلة الشهيد فاضل عباس بينهم زينب مكي عباس مرهون إضافة لزوجها أمين المنسي بعد مداهمات واسعة طالت عدداً من المنازل في المنطقة الغربية وأسفرت عن اعتقال 8 مواطنين.

يُذكر أن معهد البحرين للحقوق والديمقراطية “بيرد” قد أكد على ضرورة تمكين الأمم المتحدة من الدخول إلى البحرين، والسماح لها بالتحقيق في تقارير عن الأوضاع غير الإنسانية في مركز احتجاز النساء.

فيما قال مدير المعهد السيد أحمد الوداعي إن ما يزيد من معاناة المعتقلات هو أنهن تعرضن للتعذيب والتحرش الجنسي، وبدلا من الإفراج عنهن والامتناع عن معاملتهن بسوء فإن سلطات السجن تعاقبهن وهن معتقلات.

تعليقات القراء

  1. ليس هناك تعليقات

أضف تعليقك